منتدى كل شاب وكل فتاة فى حاجة إلى من يأخذ بأيديهم إلى طريق الخير
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 مختصر لطائف القول في فضائل القرأن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islam



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 29/06/2009

مُساهمةموضوع: مختصر لطائف القول في فضائل القرأن   السبت 4 يوليو - 6:36:02

إن من أهم ما يشحذ الهمم ويوقظ الباعث في النفوس على التمسك بالقرأن وضبطه هي معرفة الخير الوفير الذي سوف تقبل عليه تلك النفوس بدراستها لأصل العلوم وهو القرأن الكريم فإليكم على سبيل الذكر وليس الحصر بعض لطائف القول التي ذُكرت في فضائل القرأن الكريم وبحق إن النفس اذا علمت خير القرأن وثوابه تاقت واشتاقت إليه:

عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم, قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) رواه البخاري برقم 5027.


عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة: ريحها طيب, وطعمها طيب, ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها, وطعمها حلو, ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة: ليس لها ريح وطعمها مر) رواه مسلم برقم 1860,

عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن, فهو يقوم به آناء الليل, وآناء النهار, ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه, آناء الليل, وآناء النهار) رواه مسلم برقم 1862.

وعن عائشة, رضي الله عنها, قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة, والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه, وهو عليه شاق, له أجران) رواه مسلم برقم 1962.


يقال لقاريء القرأن "إقرأ وارتق كما كنت تقرأ في الدنيا فإن منزلتك عن أخر أية تقرأها"

قال عمر: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما, ويضع به آخرين) رواه مسلم برقم 1897.

وقال عليه الصلاة والسلام: (إن من ورائكم فتناً كقطع الليل المظلم)، قالوا: وما المخرج يا رسول الله؟، قال: (كتاب الله تبارك وتعالى فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله تعالى، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله تعالى، وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة، ولا تشبع منه العلماء، ولا يَخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه).
وفي رواية: (هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا ((إنا سمعنا قرآناً عجباً)) من قال به صدق، ومن حكم عدل، ومن عمل به أُجر، ومن تمسك به هدي إلى صراط مستقيم).



وروى الحاكم عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : ( إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله المتين والنور المبين والشفاء الناجع، عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن اتبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوَجُّ فيقوم، ولا يخلق من كثرة الرد، اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول (( آلم)) حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف, وميم حرف).

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط).


وما أبلغ ما قاله المستشرق الفرنسي الدكتور ( موريس) في وصف القرآن من أنه ندوة علمية للعلماء، ومعجم لغة للغويين ومعلم نحوٍ لمن أراد تقويم لسانه، ودائرة معارف الشرائع والقوانين، وكل كتاب سماوي جاء قبله لا يساوي أدنى سورة من سوره في حسن المعاني وانسجام الألفاظ، ومن أجل ذلك نرى رجال الطبقة الراقية في الأمة الإسلامية يزدادون تمسكاً بهذا الكتاب واقتباساً لآياته يزينون بها كلامهم ويبنون عليها آراءهم كلما ازدادوا رفعة في القدرة ونباهة الفكر...(هذه اللطيفة منقولة عن كتاب البرهان في تجويد القرأن-محمد قمحاوي الذي ينصح جل الأئمة المحفظين بدراسته).


وقال الشافعي الذي عرف عنه أنه كان يختم القرأن مرة في كل يومٍ وليلة
فإذا جاء رمضان ختمه مرتين (مرة بالنهار ومرة بالليل)


كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مختصر لطائف القول في فضائل القرأن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى خير :: المنتدى الدينى :: القرأن وعلومة :: تجويد القرأن-
انتقل الى: