منتدى كل شاب وكل فتاة فى حاجة إلى من يأخذ بأيديهم إلى طريق الخير
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 بنات الرسول صلى الله عليه وسلم (2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دكتورة / سماح السلاوى



عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 28/06/2009

مُساهمةموضوع: بنات الرسول صلى الله عليه وسلم (2)   الجمعة 10 يوليو - 9:21:05

السيدة رقية الابنة الثانية رضى الله عنها

ولدت قبل الهجرة بحوالى عشرين عاما وقد ارتبط اسمها باسم اختها أم كلثوم فى مواقف كثيرة ، فلا يكاد يذكر اسم رقية إلا مقترناً بأم كلثوم رضى الله عنهما ، ومن هذه المناسبات أن رقية وأم كلثوم أعلنت خطبتهما وزواجهما معاً من عتبة ، وعتيبة ولدى أبا لهب .

ولكن لم تنعم الفتاتان بالسعادة الزوجية بسبب أم جميل زوج أبى لهب فلقد عرف عنها سلاطة اللسان ، وغلظة الطبع ، وقسوة القلب ، فلا يسلم أحد من أذاها ، كما كانت مسيطرة على زوجها ولا يعصى لها أمراً وكذلك على ولديها .

وعندما جهر الرسول بالدعوة كان أبو لهب أول من عارض الدعوة للدين الجديد فقال للرسول صلى الله عليه وسلم : " تباً لك سائر النهار . ألهذا جمعتنا ؟ فنزل الامين جبريل عليه السلام بالوحى مدافعا عن الرسلو الكريم وذلك فى سورة المسد بقوله " تبت يدا أبى لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى ناراً ذات لهب وامراته حمالة الحطب فى جيدها حبلٌ من مسد " .

وعندئذ يجن جنون أبى لهب وأم جميل ويزيد عدائهما للرسول ولمن تبع دينه وقد استطاعت ام جميل ان تضغط على زوجها ليقنع ولديه ليطلقا ابنتا الرسول فذهب إليها قائلاً لهما : " راسى من رأسيكما حرام إن لم تطلقا ابنتى محمد " فاطاع الوالدان أبيهما وحصل طلاق الاثنتين وهكذا تم إبعاد الفتاتان عن منزل الضلال والشرك ، وقد اشترك عُتيبة فى إيذاء الرسول وسبه فدعى عليه الرسول فافترسه أسد من بين أصحابه أثناء رحلة تجارية وأما عُتبة فأسلم عند فتح مكة فى السنة الثامنة للهجرة .

ثم شاءت إرادة الله عز وجل أن يبدل رقية بزوج من خير الرجال وهو عثمان بن عفان فتلقى معه الحب والكرم وحسن العشرة وينسيها ما قاسته مع زوجة أبى لهب ويقو النى فى ذلك : أن جبريل عليه السلام أمرنى أن أزوح رقية لعثمان بن عفان ، ويذكر المؤرخون أن رقية كانت جميلة الشكل وكذلك كان عثمان بن عفان بهى الطلعة ، فعندما بعث الرسول لرقية وعثمان طعاماً مع أسامة بن زيد ثم سأله الرسول ماذا رأيت قال أسامة : رأيت أحسن عروسين " . ثم يهاجرالزوجان معاً إلى الحبشة ، وكان عثمان نعم الزوج لرقية أثناء سفرهما الشاق فيبذل قصارى جهده ليعوضها غياب الأهل وفراق الأوطان وتعب السفر ومرضها الشديد الذى ألم بها فى الطريق إالى الحبشة وأفقدها جنينها ، وعاشا الاثنان فى الحبشة فى أمن وسلام .
ولكن بعد فترة قرر بعض المسلمون العودة لمكة وكان منهم رقية وعثمان رضى الله عنهما ، وعندما وصلوا إلى مكة وجدوا أههلها ما زالوا على عنادهم ومستمرين فى إيذاء الرسول وأصحابه وأتباعه ، وتذهب رقية إلى بيت أبيها فتقابل أخواتها بلهفة وشوق وتسال عن أمها ، فلا تملك فاطمة دموعها وتدرك رقية أن أمها قد توفيت فلا تملك هى الأخرى دموعها على فراق أمها الغالية سيدة نساء الأرض .

وتتوالى الأحزان والآلام على رقية رضى الله عنها فيموت ولدها الوحيد عبد الله وهو صغير السن ، فلقد فقأ عينه ديك وتورمت وتورم وجهه حتى مات ومن وقتها ثقل الحمل على كاهلها وأضعف جسدها ، ثم يهاجر المسلمون من مكة إلى المدينة ويشتد الجهاد ضد المشركين فى غزوة بدر الكبرى ويستعد عثمان بن عفان للقتال ولكن المرض يشتد على رقية فياذن الرسول لعثمان أن يبقى معها ليخفف عنها ولكن الأمر لا يستمر طويلا ، فقد أسلمت روحها الطاهرة إلى رب العالمين وعند عودة الرسول منتصرا من غزوة بدر يعرف بالخبر فتدمع عيناه الشريفة ويصلى صلاة الجنازة على ابنته رقية رحمة الله عليها ورضى الله عنها وعن آل البيت أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بنات الرسول صلى الله عليه وسلم (2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى خير :: المنتدى الدينى :: شخصيات اسلامية-
انتقل الى: