منتدى كل شاب وكل فتاة فى حاجة إلى من يأخذ بأيديهم إلى طريق الخير
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 سلسلة قصص الأنبياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
باسم حجاج



عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

مُساهمةموضوع: سلسلة قصص الأنبياء   الجمعة 10 يوليو - 20:46:19

الحمد لله الواحد
الأحد الفرد الصمد الذي ليس له شريك في الملك ولا ولد وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
النبي وعلى أزواجه وأصحابه وذريته ومن تبعه إلى يوم الدين وعلى إخوانه من النبيين
والمرسلين صلاة دائمة إلى يوم الدين

ثم أما بعد
أستهل معكم هذه السلسلة بمقدمة حول الحكمة
من القصص في القرآن الكريم

1-إظهار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهو
الذي لم يختلف إلى مؤدب ولا معلم بل اشتهر عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان أميًا
ولم يفارق وطنه من أجل طلب العلم ولم يتلقى هذه الأخبار وقصص الأمم السالفة بهذه
الدقة المتناهية عن أحد ولم يستطع أن يكذبه فيها أحد ولكن ظهر من قريش أحد
المعاندين واصفًا القرآن بأنه من أساطير الأولين "وَقَالُوا أَسَاطِيرُ
الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً
[الفرقان : 5]" ووافقه المشركون على ذلك
وقالوا "إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُواْ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ
نَشَاء لَقُلْنَا مِثْلَ هَـذَا إِنْ هَـذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ
[الأنفال : 31]" فكيف تملى عليه وهو لا يكتب أصلا "وَمَا كُنتَ تَتْلُو
مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ
الْمُبْطِلُونَ [العنكبوت
: 48]" فما بالك وهو عليه
الصلاة والسلام أميا لا يكتب ولا يقرأ وألقيت هذه الافتراءات فرد الله عليهم
مفندًا هذه الافتراءات وتصديقًا لنبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: "قل أنزله
الذي يعلم السر في السموات والأرض
".
2- أخذ العبرة: فعندما خرج من يقص أقاصيص
كسرى وقيصر ليصد الناس عن الاستماع إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن الناس
انفضوا عنه. يا ترى ما السبب إن القصص في القرآن ليست للتسلية وفقط وإنما لأخذ
العبرة كما أخبرنا الله في آيات كثيرة "لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ
لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي
بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ
يُؤْمِنُونَ [يوسف:111]فالقصص عبرة لأصحاب العقول الذين ينظرون إلى ما آلت إليه
قصص الأقوام السابقين مع أنبيائهم وأنه لا توجد ولا قصة واحدة انتهت بانتصار
الكفار والمكذبين على أنبيائهم بل دومًا كان ينصر الله اأنبيائه والأتباع القلائل
الذين كانوا مع الأنبياء ونزل العذاب على المكذبين فإن العاقل إذا نظر إلى ذلك
يختار بالطبع أن يكون في الجانب المنتصر الظافر برضوان الله وكرمه وليس به
افتراءات كما حدث من أصحاب الكتب السابقة الذين رموا نوح عليه السلام بالتعري وشرب
الخمر ورموا داود عليه السلام بالزنا وابراهيم عليه السلام بالدياثة وسليمان عليه
السلام بعبادة الأصنام وموسى عليه السلام بسرقة ذهب بني إسرائيل وهارون عليه
السلام بعبادة العجل كل هذه الافتراءات دحضها القرآن وقصص القرآن ذكر مثلاً في
سورة البقرة وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ
سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ
يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ
هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا
نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ
بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ
بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ
عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا
شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ
[البقرة : 102]وقال
عن مريم َبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً [النساء :
156]فالقرآن كشف الافتراءات التي ألصقها أهل الكتابين بالرسل والأنبياء حتى يكون
ذلك مسلكًا أن هناك من الأنبياء من زنى وهناك من سرق وهناك من سكر وحاشا لأنبياء
الله أن يفعلوا ذلك

3-أمر للنبي صلى الله عليه وسلم أن يقتفي
أثر الرسل قبله وأن هذه هي طبيعة الطريق فكان الأمر عبارة عن قصص ليتسلى النبي بما
يصيبه في طريق الدعوة فيقص المولى على نبيه صلى الله عليه وسلم من قصص إبراهيم مع
عمه آذر الذي سماه القرآن أبيه والذي رفض أن يتبعه كما رفض أبو طالب عم النبي أن
يتبعه وقصة نوح وابنه عندما جاء الطوفان وقصة نوح ولوط مع زوجتيهما وكل هؤلاء لم
يهتدوا ولكن عندما كان الخطب شديدًا في رحلة الطائف حدثت معجزة الإسراء والمعراج
واللقاء مع هؤلاء الأنبياء وجهًا لوجه والعروج إلى الملأ الأعلى

4- تخفيف البلاء: فهذه القصص هي تثبيت لقلب
النبي وإعلامًا بشرف أمته وعلو قدرها وأن الله قد خفف عنها من البلاء مقارنة
بالأمم السابقة وذلك كما جاء بمسند الإمام أحمد في أول مسند البصرييين
20568 حدثنا
يحيى بن سعيد عن
إسماعيل حدثنا
قيس عن
خباب قال
شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو يومئذ متوسد بردة في ظل
الكعبة فقلنا ألا تستنصر لنا الله تبارك وتعالى أو ألا تستنصر
لنا فقال قد
كان الرجل فيمن كان قبلكم
يؤخذ فيحفر له في الأرض فيجاء بالمنشار على رأسه فيجعل بنصفين فما يصده ذلك عن
دينه
ويمشط بأمشاط الحديد ما
دون عظمه من لحم وعصب فما يصده ذلك والله ليتمن الله عز وجل هذا الأمر حتى يسير
الراكب من
المدينة إلى حضرموت لا يخاف إلا الله تعالى والذئب على غنمه ولكنكم
تستعجلون

وخفف أيضاً سبحانه وتعالى عنا من الشرائع لاَ يُكَلِّفُ
اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ
تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا
رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ
لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
[البقرة : 286]الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي
يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ
وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ
الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ
وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
[الأعراف
:
157]
وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ
اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ
أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا
لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ
فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ
مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
[الحج : 78]ا
كان الشبلي رحمه الله يقول اشتغل العام بذكر القصص واشتغل
الخاص بالاعتبار من القصص

وإلى لقاء قادم بحول الله وقوته
باسم حجاج
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
islam



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 29/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة قصص الأنبياء   الإثنين 13 يوليو - 8:42:22

ماشاء الله أستاذ باسم حجاج ...سلمت يمينك ...نشركم على تلبية الدعوة....وننتظر باقي السلسلة إن شاء الله...والله نسأل أن يجعل كل عمل خالصاً لوجهه سبحانه...ونتمنى لكم إقامة دائمة في منتدى الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة قصص الأنبياء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى خير :: المنتدى الدينى :: القرأن وعلومة :: القصص القرأنى-
انتقل الى: