منتدى كل شاب وكل فتاة فى حاجة إلى من يأخذ بأيديهم إلى طريق الخير
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 الشعر الفكاهي(1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
islam



عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 29/06/2009

مُساهمةموضوع: الشعر الفكاهي(1)   الجمعة 31 يوليو - 7:40:31

منذ أن نظم أمير الشعراء أحمد شوقي رائعته (الُمعلِّم)، ما فتئ المعلمون يرددون مطلعها الشهير على مسامع تلاميذهم في الطوابير الصباحية وفي قاعات الدرس، وبمناسبة وبغير مناسبة،
استهل شوقي قصيدته بذلك المطلع الرائع الذي يحفظه اليوم كل من ينطق بالعربية، منوهاً بالدور العظيم الذي يلعبه المعلم والرسالة السامية التي يؤديها، داعياً إلى أن يقابل هذا المربِّي بما يستحقه من احترام وتكريم:


قـــــــم للـمــعــلــــم وفــــــِّه التبـجــيــلا. كـاد الــمـــعــلــــم أن يكــون رســــولا
أعلـمــت أشـرف أو أجــل من الـذي. يــبــني ويـنـشــئُ أنـفـســـــاً وعــقــــولا
سـبـحــانك اللـهــــم؛ خير مـعـلــــم .عـلًّــمـــت بالـقــلــــم الـقـــرون الأولى
أخرجـت هذا العقــل من ظلمـــــاتـه .وهديته النــور المبــين سبـيــــلا
أرســلـت بالتــوراة مـوسـى مرشــــداً .وابن الـبـتـول، فــعــلـــَّم الإنـجــيــلا
وفـجــــرت يـنـبـوع البـيـان محـمــَّداً .فسقـى الـحـديـث، ونـاول التنزيـلا
من مشرق الأرض الشموس تظاهرت. مــــا بـال مـــغــــربــهـــا عــلــيــه أُديـــلا
يـا أرضُ مـــذ فـقـــــد المــعــلـــم .نـفــســـَـــه بين الشموس وبين شرقك حِيلا
حـتـى رأيـنــا مـصـــر تـخـطـــوإصـبـعـــاً. في العلم، إن مشت الممالك مِيـلا
إن الذيــن بـنـى الـمــســــلـَّــة جـــدَّهــــــم.لا يـحـــســــنــون لإبــرةٍ تــشــــكـــيـــلا
وإذا الـنــســــــــاء نـشــــــأن في أمــِّــيــــَّةٍ رضـع الرجــال جـهـالـةً وخــمـــولا
وإذا المـعـلـــمُ لم يـكـن عـدلاً مـشـى روحُ العــدالـة في الشــبـاب ضـئـيـلا
وإذا أُصـيـب القـــوم في أخـلاقـهــــم فـأقـــمْ عـليـهـــم مـأتـمــــاً وعـــويـــلا
ليس اليتيـم من انتهى أبواه مـن هــــمِّ الـحـــيـــاة وخــلَّــفــــاه ذلـيــلا
فأصاب بالدنيا الحكيمــة منهمـا .وبـحـســن تربـيـة الزمـــان بديـلا
إن اليـتـيـــم هـــو الـذي تـلـقــى لــه. أمـَّــاً تـخــلَّــت أو أبــًا مــشـــغــــــولا



عدا معلمٌ واحد هو المعلم والشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، والذي كان له رأي آخر حول هذه القصيدة، صاغه في قصيدة أخرى لا تقل روعةً عن قصيدة شوقي، بيد أن قصيدة أمير الشعراء كانت من الشعر الجاد وقصيدة طوقان من الشعر الفكاهي الطريف (الكوميدي).



الأبيات للشاعر إبراهيم طوقان يرد على قصيدة المعلم لأحمد شوقي :

- شوقي يقول ومادرى بمصيبتي : *** "قم للمعلم وفه التبجيلا"
- أقعد فديتك هل يكون مبجلاً *** من كان للنشء الصغار خليلاً
- ويكاد يفلقني الأمير بقوله : كاد *** المعلم أن يكون رسولا
- لو جرب التعليم شوقي ساعةً *** لقضى الحياة شقاوة وخمولا
- حسب المُعلم غُمّة وكآبةً *** مرأى الدفاتر بكرةً وأصيلا
- مئة على مئةٍ إذا هي صلحت *** وجد العمى نحو العيون سبيلا
- لا تعجبوا إن صحت يوماً صيحةً *** ووقعت ما بين البنوك قتيلاَ
- يامن يريد الانتحار وجدته *** إن المُعلم لا يعيش طويلاَ

هذه قصيدة رائعة لمحمود غنيم يعبر فيها عن مأساة المعلم:

- حنانيكَ إني قد بُليتُ بصبيةٍ *** أروحُ وأغدو كلَ يومٍ عليهمُ
- صغارٌ نربيهم بملءِ عقولهم *** ونبنيهمُ .. لكننا نَتَهدمُ
- لأوشكُ أن أرتدَّ طفلا؛ لطولِ ما *** أمثِّل دَورَ الطفلِ بين يديهمُ
- فصولٌ بدأناها، وسوف نعيدُها *** دواليْكَ، واللحنُ المكرَّرُ يُسأمُ
- فمن كان يرثي قلبُه لمعذب *** فأجدَرُ شخصٍ بالرثاءِ المعلمُ
- على كتفيه يبلغُ المجدَ غيرُه *** فما هو إلا للتّسلّقِ سُلم
منقول))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشعر الفكاهي(1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى خير :: المنتدى الأدبى :: منتدى الشعر-
انتقل الى: