منتدى كل شاب وكل فتاة فى حاجة إلى من يأخذ بأيديهم إلى طريق الخير
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 زينب بنت خزيمة | أم المؤمنين | نساء مسلمات | زوجة الرسول عليه الصلاة و السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 17/06/2009

مُساهمةموضوع: زينب بنت خزيمة | أم المؤمنين | نساء مسلمات | زوجة الرسول عليه الصلاة و السلام   الثلاثاء 23 يونيو - 11:52:33

السيدة زينب بنت خزيمة



كانت زينب بنت خزيمة

زوجة للبطل الشهيد عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب الذى لقي ربه شهيدا فى غزوة بدر

و كان عبيدة ابن عم الرسول عليه الصلاة و السلام

كان عبيدة بن الحارث
هو صاحب أول راية عقدها الرسول عليه الصلاة و السلام حيث أرسله قائدا على ثمانين رجلا من المهاجرين فلقى جمعا عظيما من قريش و على الرغم
من أنه لم يحدث قتال بين المسلمين و الكفار فقد أحس الكفار بالهيبة و الخوف و أدركوا أن حربهم مع المسلمين قادمة لا محالة

و مرت الأيام و التقى الجمعان فى غزوة بدر و أثبت عبيدة بن الحارث أنه بطل فوق العادة
لا يخاف الموت لحظة و لكنه يخاف ألا يكون هذا الموت في سبيل الله

فحين بدأت المعركة

ظن الكفار أنهم سيبيدون المسلمين عن بكرة أبيهم بسبب قلة عددهم فراحوا يقولون فى نشوة أخرجوا إلينا نبارزكم

ألم تزعموا أنه من يقتل منكم يدخل الجنة ؟
فوالله إنا نرد أن نلحقكم بها .

ووقف الوليد بن عتبة و عتبة بن ربيعة و شيبة ابن ربيعة فى مكان مميز

و راحوا يشهرون سيوفهم فى وجه المسلمين و يطلبون المبارزة فى تحد سافر

فتقدم منهم معوذ و عوف ابنا عفراء و كانا غلامين صغيرين و قالا فى ثبات :

- نحن نبارزكم و نقتلكم بإذن الله .
و نظر الكفار إليهم نظرة استكبار و سألوهم :
- من أنتم ؟
فقالوا :
- نحن رهط من الأنصار عاهدنا الرسول عليه الصلاة و السلام على أن ننصره على أعدائه و نفديه بأرواحنا و أموالنا
فقال المشركون :
- نحن لا نريد أن تعيرنا العرب بقتل فتية مثلكم ارجعوا و أرسلوا إلينا من هو كفء لنا .
و صاح الوليد بن عتبة قائلا :
- يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا و سترى لمن تكون الغلبة !

و ألقى الرسول عليه الصلاة و السلام نظرة على أصحابه لكى يختار ثلاثة من الأبطال ثم قال :
- قم يا عبيدة بن الحارث و قم يا حمزة و قم يا عليو أنطلق الأبطال الثلاثة

فبارز عبيدة بن الحارث عتبة بن ربيعة
و بارز حمزة شيبة بن ربيعة
و بارز على بن أبي طالب الوليد بن عتبة

و استطاع حمزة بن عبد المطلب و على بن أبي طالب أن يقتلا مبارزيهما فى سهولة و يسر

أما عبيدة فقد كان مبارزة عنيدا للغاية فلم يسقط على الأرض بمساعدى حمزة وعلى إلا بعد أن كان قد تمكن من توجيه ضربة قوية إلى عبيدة ابن الحارث جعلته عاجزا
عن مواصلة القتال

و اشتد الألم بعبيدة و حمله الصحابة و دماؤه تنزف … و هم يقولون له :
- لا تجزع يا عبيدة سوف تتوقف هذه الدماء الغزيرة و تعود كما كنت .
و كان عبيدة يبتسم برغم ما به من ألم و يقول :
- والله ما بي جزع و لكنى أخشى ألا أكون فى عداد الشهداء
و دمعت عيناه فجأة
فسأله الصحابة :
- ما يبكيك يا عبيدة و قد وعدنا الله إحدى الحسنيين : فإما النصر و إما الشهادة ؟
فقال عبيدة :
- تذكرت زوجتى زينب بنت خزيمة و ما يصيبها بعد موتى فبكيت لأجلها فهى امرأة ضعيفة و قد أقعدها المرض .
فقال له الصحابة :
- هون على نفسك يا عبيدة فإن الله تعالى قد غرس الرحمة فى نفوس المسلمين فلا يضيع بينهم ضعيفا ابدا
و توقف عبيدة عن بكائه ثم قال لأصحابه :
- احملونى إلى الرسول عليه الصلاة و السلام لألقى عليه نظرة الوداع الأخيرة و أسأله أن يدعو لى بالمغفرة
و حمله الصحابة و جاءوا به لرسول عليه الصلاة و السلام و ما إن رأى الرسول عليه الصلاة و السلام حتى تناسى كل ألامه و أنزل الله عليه الصبر و السكينة

كان كل ما يشغل بال عبيدة بن الحارث هو أن يطمئن على زوجته و أن يتأكد أنه مات شهيدا فسأل الرسول عليه الصلاة و السلام :
- يا رسول الله هل أنا شهيد ؟
فقال له النبي عليه الصلاة و السلام :
- أشهد أنك شهيد
و نظر البطل إلى الرسول عليه الصلاة و السلام نظرة أخيرة و نطق بالشهادتين
ثم سكنت نفسه بعد أن صعدت روحه الطاهرة إلى بارئها .

و عاشت زينب بنت خزيمة أرملة هذا الشهيد وحيدة يملأ قلبها الحزن و يعتصرها الألم و لم يخفف عنها سؤال بعض المسلمات عن أحوالها و مساعدتهن لها فى قضاء حوائجها فإنه بمرور الوقت اشغل كل إنسان بنفسه و أصبحت زيارة الناس لها قليلة فكادت الوحدة تقتلها و إذا كان الناس بسبب مشاغلهم ينسى بعضهم بعضا
فإن الله تعالى لا ينسى أحدا من خلقه
خاصة إذا كان فى منزلة زينب بنت خزيمة حيث ضربت أروع مثل فى الصبر و التحمل كما كانت جوادة كريمة تنفق على الفقراء و المساكين حتى أطلق عليها الناس لقب ” أم المساكين “

و أمر الله الرسول عليه الصلاة و السلام أن يضم هذه المرأة المؤمنة الصابرة إلى نسائه
تكريما لها و مكافأة على صبرها و طيبة قلبها
و بسبب حبها لله و رسوله و حبها للمساكين

و لم تصدق زينب بنت خزيمة نفسها حين علمت بهذا الخبر
فقد خرجت من الوحدة والوحشة
إلى رحاب واسعة و صارت زوجة الرسول عليه الصلاة و السلام و أصبحت أما للمسلمين
و على الرغم من أن السيدة زينب بنت خزيمة لم تكن ذات جمال فإن الرسول عليه الصلاة و السلام ضمها إلى نسائه و رفع بذلك مكانتها و منزلتها و هذا دليل على عظمة هذا الرسول عليه الصلاة و السلام و إنسانيته حيث كان الدافع له فى الزواج من زينب بنت خزيمة هو الشفقة عليها و الخوف عليها من الضياع و رفع مكانتها بعد أن ضربت المثل فى الصبر و الوفاء و من قبلها ضرب زوجها أروع مثل فى البطولة و الفداء .
و كان زواج الرسول عليه الصلاة و السلام منها فى السنة الرابعة للهجرة بعد زواجه عليه الصلاة و السلام من حفصة بنت عمر بن الخطاب رضى الله عنهم .

و تحدث الناس بإعجاب عن الرسول عليه الصلاة و السلام و عن زواجه من السيدة زينب بنت خزيمة ووجدوا فيه دليلا على شفقة الرسول عليه الصلاة و السلام و رحمته .

و فى كتابات المستشرقين عن الرسول عليه الصلاة و السلام إشارة إلى أن هذا الزواج الإنسانى تم بدافع الشفقة

قال ” بودلي ” فى كتابه ” الرسول ” :
تبع زواج محمد عليه الصلاة و السلام من حفصة زواج آخر و كان زواجا شكليا أكثر من أى شئ آخر كانت العروس أرملة عبيدة بن الحارث ابن عم لمحمد عليه الصلاة و السلام

استشهد فى بدر و كان اسمها زينب بنت خزيمة

و ما ضمها محمد عليه الصلاة و السلام إلى نسائه إلا بدافع الشفقة ” و لم يطل المقام بزينب بنت خزيمة فى بيت الرسول صلي الله عليه وسلم فبعد بضعة أشهر انتقلت السيدة زينب بنت خزيمة إلى جوار ربها و كان عمرها ثلاثين عاما .

و على الرغم من قصر المدة التى قضتها فى بيت النبوة فقد تركت آثرا طيبا عند عامة المسلمين فلا يذكرها أحد ألا بكل خير و أجتمعت كتب السيرة على أنها كانت كثيرة الصيام كثيرة القيام .

ففى سيرة أبن هشام :
” و كانت زينب بنت خزيمة تسمي أم المساكين لرحمتها إياهم و رقتها عليهم “

و عن الزهرى :
” تزوج النبي عليه الصلاة و السلام زينب بنت خزيمة و هى أم المساكين سميت بذلك لكثرة إطعامها المساكين “
فقد أجمع الرواة على وصفها بالطيبة و الكرم و العطف على الفقراء .

و لم تكن زينب بنت خزيمة ذات جمال و بهاء و إنما كان يكفيها أنها مؤمنة صادقة فى أيمانها صوامة قوامة تنفق بالليل و النهار و تتصدق على الفقراء و المساكين و المحتاجين أنعم الله عليها بالفضل بالزواج من نبي الله صلى الله عليه وسلم و صارت أما للمسلمين و فى هذا ما يؤكد على عظمة أخلاق النبي عليه الصلاة و السلام .

لقد كان الرسول صلي الله عليه وسلم مثالا لعظمة الأخلاق و مثالا للرحمة و الشفقة

قال عنه تعالى بسورة القلم : ” وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) “

و قال تعالى بسورة التوبة : ” لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) “

و لذلك فقد كانت أخلاقه صلي الله عليه وسلم عظيمة و مواقفه نبيلة و رحمته بالمسلمين و بالناس جميعا واسعة لا حد لها و يكفى أن نتأمل فى زواجه من زينب بنت خزيمة و سودة بنت زمعة و حفصة بنت عمر رضى الله عنه لنعلم انه صلي الله عليه وسلم كان لا يسعى إلى حاجة معينة بقدر ما كان يحرص عل ىالالتزام بوحى الله و تأليف قلوب أعدائه و رفع مكانة هؤلاء إلى مرتبة أمهات المؤمنين نظرا لما قمن به من تضحيات و أعمال عظيمة في سبيل الله و رسوله

رحم الله زينب بنت خزيمة التى مرت في حياة النبي صلي الله عليه وسلم مرورا سريعا و إن كان التاريخ قد خلد ذكرها فهى أم المؤمنين و أطلق عليها الناس لقب ” أم المساكين “

المصدر
نساء مسلمات الجزء العاشر زينب بنت خزيمة من نقلي من الكتاب بأحد المواقع الاسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khair.ahlamontada.com
مروه عربى محمد حسين



عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 25/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: زينب بنت خزيمة | أم المؤمنين | نساء مسلمات | زوجة الرسول عليه الصلاة و السلام   الخميس 25 يونيو - 13:14:56

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع خرجت منه انى نفسى يكون لى لقب فى حياتى وبعد مماتى القب بى ويكون لى ذكره حلوه وكلمه تقال عليا اخد بيها حسنات زى ( ام المساكين)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلمة و افتخر



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: زينب بنت خزيمة | أم المؤمنين | نساء مسلمات | زوجة الرسول عليه الصلاة و السلام   الجمعة 26 يونيو - 9:36:52

السلام عليكم ورحمة الله .

بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك .

فالمسلم لا يقاس بالجمال او الغنى او الفقر ......

وانما المسلم هو صاحب اللسان الصدوق و القلب التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي فيه ولا غل فيه ولا حسد .

والله اسال ان يجعلنا من هؤلاء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زينب بنت خزيمة | أم المؤمنين | نساء مسلمات | زوجة الرسول عليه الصلاة و السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى خير :: المنتدى الدينى :: شخصيات اسلامية-
انتقل الى: